تعتبر مدينة سيوداد في البداية عبارة عن قرية صغيرة تدعي بوزو سيك  ثم تم تغيير إسمها علي يد الملك ألفونسو العاشر لتصبح فيلا ريال، توجد علي بعد منها بحوالي بضعة كيلومترات تلة الأرك حيث عاش قدماء الأيبيريين بها كما أنها لها قيمة أثرية كبيرة  فيوجد بها قلعة القروسطية شهدت هذه المنطقة المحيطة عدة أنتصارات منها إنتصار الموحدون علي القوات القشتالية في تلك المعركة الشهيرة والتي أطلقت علي إسمها في عام 1195م.

تم حمايتها من قبل المسلمين المقيمين من المدينة  والنصاري واليهود في العصور الوسطي من خلال بناء سور ضخم بطول أربعة كيلومتر ومائة وثلاثين برجاص ، خلال عامي 1282و1391م .

شهدت هذه المدينة أزهي فترة لها في القرن السادس عشر حيث وجدت بها مكاتب حكومية هامة كما تم بناء العديد من المباني الجديدة بالأضافة غلي المحاصيل الزراعية المذدهرة بها إقامة والشهيرة أيضاً بها في تلك الحقبة من الزمن ، كم تم إقامة الكثير من الصناعات الخاصة بها مثل صناعة المفارش والسترات الجلدية ،

كما تم التركيز علي الزراعة حتي في القرون اللاحقة علي زراعة العنب وإنتاج الأجبان والإنتاج الحيواني.

في عام 1843 والفضل يرجع إلي الجنرال بالدوميرو إسبارتيرو حيث إفتتح بثيوداد ريال أول معهد تعليمي بالمقاطعة بناءً علي طلب من رئيس البلدية السيد مالدونادو ودير مرسيداريوس وأيضاً مستشفي خاصة كبيرة بها كافة التخصصات.

تم الألحاق بالسكك الحديدية إلي ثيوداد مدريد في عام 1863م ولهذا السبب تم تجفيف المستنقعات والبرك والترع والتي كانت سبب رئيسي وقوي لتفشي الامراض والأوبئة وخاصةً بين الأطفال في حي بيرشل القريب ، وبعد قرابة ثلاث سنوات بالتحديد في عام 1866م زارت إيزابيلا الثانية هذه المدينة ومن ثم تم إعادة بناء أجزاء من السور وإفتتاح مبني البلدية الجديد لسيباستيان ريبولار .

يوجد بهذه المدينة العديد من المعالم السياحية والأثرية الهامة والتي يأتي إليها الكثير من السياح من مختلف أنحاء العالم من أهمها متحف دون كيخوت وتالذي يقع بالقرب من حديقة غاسيت الرائعة والتي تتميز بمساحتها الواسعة الخضراء ووجود الكثير من الزهور والأشجار بها، كما يوجد متحف اليسا سندريروس والذي يحتوي العديد من المقتنيات القديمة من المرواح والمصنوعات الخشبية.

كنيسة إغليسيا دي سانتياغو والتي تعتبر من أقدم الكنائس الموجودة بالمدينة تم تأسيسها في نهاية القرن الثالث عشر والتي صممت وفق الطراز القوطي تم تقسيم بنياتها الثلاثة إلي شطرين وزينت جميعها بلوحات قوطية وبتنانين ذات السبع رؤوس ، كما قد تم إستخدامهم كتمائم ضد الأرواح الشريرة كما قد تم تزيين السقف بأحجار مشكلة بثمانية  نجوم.

كما يوجد أيضاً كنيسة هامة تسمي إغليسيا د سان بيدرو والتي يطلق عليها كنيسة القديس بطرس وهي تعتبر من أهم المعالم من حيث الأهتمام تم بناؤها في القرنين الرابع عشر والخامس عشر علي الطراز القوطي يوجد بداخلها ضريح شانتي دي الكوكا وقسيس الملوك الكاثوليك.